قبلَ شهرين، كانت الطّريق معبّدة إلى مليلية. تلكَ المدينة المحتلّة التي لطالما قصدتها بحثاً عن عملٍ لم تجده بينَ أحضانِ وطنها. كان لا بدّ أن تبحثَ عن مصدر رزقٍ حتّى في عزّ جائحة "كورونا"، إلا أنّ الجائحة كانت أقوى من صلابتها بعدما ظلّت عالقة في الثّغر المحتل حتّى انتهى بها الحالُ جثّة هامدة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.